follow us

line
AMAL FAKHREDDINE HAMDAN
name : AMAL FAKHREDDINE HAMDAN
Lawyer Ain Anoob, Aley
AMAL-FAKHREDDINE-HAMDAN.jpg محامية
عين عنوب، عاليه الاسم :  أمال فخرالدين حمدان
محامية عين عنوب، عاليه
hr
An attorney at law, Ms. Amal Fakhreddine Hamdan holds a BA in Law from the Faculty of Law and Political Science at the Lebanese University.
She is a social activist and supporter of all civil associations that aim to enhance the social rank of individuals.
She participated in the Women in Front’s “Women in Municipalities” project, which urges women to run for parliamentary and municipality elections by creating collective support groups.
PERSONAL PROJECT
Her project aims to transform a private property in Ain Anoub into a public park. The objective of this project is to preserve the natural topography of the land while creating pedestrian and biking pathways, safe private spaces for children to explore nature, and separate areas for relaxation and other activities, such as chess. This project makes up for the lack of such natural places for people, young and old, to relax, walk, meet other people, and enjoy nature in all its aspects free of charge.
السيدة أمال حمدان حائزة على شهادة جامعية في الحقوق من كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية وهي محامية بالاستئناف. هي ناشطة اجتماعية وداعمة لكل هيئات المجتمع المدني الهادفة إلى رفع المستوى الاجتماعي للفرد على كافة الأصعدة. هي أيضًا مشاركة في برنامج "نساء في البلديات" الذي تنظمه جمعية "نساء رائدات" من أجل تحفيز المرأة للمشاركة في الشأن العام ولا سيما الانتخابات البلدية والنيابية.
المشروع الشخصي
المشروع الأوّل الذي تطمح السيدة حمدان إلى تحقيقه هو تحويل أراضي المشاع العائدة لبلدية عين عنوب الى حديقة عامة. غاية المشروع المحافطة على طابع الأرض الطوبوغرافي وتنفيذ ممرات مرصوفة بين الأشجار خ يصَّص جزء منها لممارسة رياضة المشي والجزء الآخر للدراجات الهوائية. هذا وسيتمّ تخصيص مساحات آمنة تسمح للأطفال باكتشاف الطبيعة واللهو بالإضافة الى استراحات صغيرة تصوّن بالزهور وتوضع فيها مقاعد خشبية مع الإبقاء على الأشجار الموجودة. يهدف هذا المشروع إلى تغطية النقص على صعيد المنطقة ككل عبر إيجاد متنفس طبيعي ومجاني لأهل البلدة كباراً وصغاراً أو لا لا، ولأهل الجوار ثانياً للتنزه والراحة والتسلية والتلاقي الذي أصبحت فرصة قليلة جداً .